بالصور : نظم مجمع المبلغات الرساليات في محافظة كربلاء قضاء عين التمر مهرجان الطفل الحسيني الاول بفقرات تثقيفية متنوعة تهدف إلى تعزيز ثقافة القيم الدينية والاجتماعية .



بالصور : نظم مجمع المبلغات الرساليات في محافظة كربلاء قضاء عين التمر مهرجان الطفل الحسيني الاول بفقرات تثقيفية متنوعة تهدف إلى تعزيز ثقافة القيم الدينية والاجتماعية .



مجمع المبلغات الرساليات فرع الحي : مجلس عزاء إحياءً لذكرى الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام )
ان نجعل يوم من العشرة الأولى من المحرم للإمام الحسن المجتبى (عليه السلام ) الممهد للثورة الحسينية والشهيد الاول في سبيل قيامها .
#سماحة_المرجع_الشيخ_محمد_اليعقوبي ( دم ظله )
#الحسين_يجمعنا_المهدي_يقودنا
#مجمع_المبلغات_الرساليات_فرع_الحي
#كشافة_الإمام_المهدي
#مفوضية_قضاء_الحي
#فرج_رقيات_الحجة



بالصور : احياءً لذكرى نهضة الامام الحسين عليه السلام
أقامت رساليات فرع الناصرية لفريق كشافة الامام المهدي (عج) بفرقتيه ( السيدة معصومة والسيدة حكيمة عليهما السلام )
ورشة تنموية لاستقبال شهر محرم تضمنها عدة فقرات في علاقتنا بال البيت عليهم السلام .









بالصور : بالروح الولائية والإعداد الإيماني، نظم فريق كشافة الإمام المهدي (عج) برنامجًا خاصًا لاستقبال شهر محرّم الحرام، شهر تجديد البيعة والولاء للإمام الحسين (عليه السلام)، وذلك يوم الجمعة في مرقد الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره).
فقرات البرنامج : تضمنت
📖 تلاوة عطرة لسورة الفجر قدّمتها الطالبة كوثر صفاء
محاضرة توعوية بعنوان: «السيدة زينب.. صناعة علوية» ألقاها سماحة الشيخ كرار الركابي
حوارية بعنوان: «بنت الهدى قدوتنا في النور والجهاد» قدّمتها القائدات: زهراء عباس، مريم شاكر، فاطمة جميل
لطميات حسينية، إلى جانب توزيع بروشورات وفواصل وطوابع تعريفية عن شهر محرم
فقرة الأسئلة والأجوبة
زيارة لمرقد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) واختتام البرنامج بـ دعاء الفرج .



بالصور: نصرةً للحق واعلاء كلمتهِ ونصرةً لاخواننا المجاهدين في الجمهورية الاسلامية ضد الكيان الصهيوني
• نظم مجمع المبلغات الرساليات (فرع الناصرية ) فعاليات (دعاء أهل الثغور ) بصورةٍ جماعيةٍ مع بعضٍ من طالباتهِ في الدورات الصيفية وفريق الكشافة .



يواصل مجمع المبلّغات الرساليات فرع الحي تقديم برامجه التربوية ضمن فعاليات الدورات الصيفية للفتيات، والتي تشمل دروسًا في القرآن الكريم، والفقه، والأخلاق، بإشراف نخبة من الكوادر المتخصصة والملتزمة بالمنهج التربوي الرسالي.
كما تتضمن هذه الدورات ورشًا تنموية وتطويرية تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير وتنمية الوعي الديني والاجتماعي لدى المشاركات وايضا غرس القيم الإسلامية والمهارات الحياتية في نفوس الفتيات وبناء شخصية متوازنة تجمع بين المعرفة والسلوك القويم.
هذا ويسعى مجمع المبلغات من خلال هذه البرامج إلى إعداد جيلٍ مؤمنٍ وواعٍ يحمل رسالة الإسلام بقلبٍ نابض وبصيرةٍ مضيئة.



بقلم :: نهاد الزركاني
كلمات خُطّت بالدم لتبقى للأبد”
المقدمة
في تلك الليلة الرمضانية الحالكة، وفي محراب الكوفة، سقط جسد الإمام علي، لكن كلماته بقيت نورًا للأجيال. لم يكن مشغولًا بألمه، بل كان قلبه لا يزال نابضًا بالعدل، ولسانه لا يزال ناصحًا للأمة. في لحظاته الأخيرة، لم تكن وصيته مجرد كلمات وداع، بل كانت خارطة طريق لعالم يشتد فيه الصراع بين المبادئ والمصالح.
الجسد ينزف، لكن الفكر يبقى حيًا
حين ضُرب الإمام علي، لم تكن وصيته تدور حول الانتقام أو الخلاص الشخصي، بل كانت امتدادًا لرؤيته للمجتمع والإنسان. أوصى بالتقوى، العدل، ونصرة المظلوم، مؤكدًا أن السلطة ليست هدفًا، بل مسؤولية، وأن الدين ليس طقوسًا، بل عدالة وعقلانية.
قال لولديه الحسن والحسين:
“كونا للظالم خصماً، وللمظلوم عوناً”
وهنا تتجلى الرسالة الأبدية: لا تصمتوا أمام الظلم، ولا تكونوا أدوات للباطل، فالعدل مسؤولية الجميع، وليس شعارًا يُرفع عند الحاجة.
بين الزمان والمكان: لماذا كان استشهاده في المسجد؟
ليس من الصدفة أن تكون ليلة القدر هي ليلة الضربة، وليس من الصدفة أن يكون المحراب هو المكان. كأن الحدث يقول لنا:
هل بقيت المساجد منارات للحق أم تحوّلت إلى ساحات للصراعات السياسية؟
هل بقي الدين كما أراده علي؟ أم صار مجرد كلمات جوفاء يتلاعب بها الحكّام؟
الوصية ليست ماضيًا، بل رسالة للمستقبل
لو عاد الإمام علي اليوم، هل كان سيجد الأمة قد استوعبت وصيته؟ أم أن التاريخ يعيد نفسه في شكل جديد؟
كل مجتمع فيه صراع بين العدالة والمصالح، فهل نقف حيث وقف علي؟
كل زمن فيه ظالم ومظلوم، فهل نكون حيث أوصى أن نكون؟
الخاتمة
رحل الإمام جسدًا، لكنه ترك وصيةً مفتوحة لكل من يريد أن يسمع. لم تكن مجرد كلمات تُقال في اللحظات الأخيرة، بل كانت وثيقة فكرية، سياسية، وأخلاقية تصلح لكل زمان ومكان. والسؤال الأهم لنا اليوم:
هل نحن مستعدون لحمل وصية علي، أم أننا سنبقيها مجرد ذكرى تُقرأ في المناسبات؟
إمام العدالة: لحظة جرح علي (ع) في المسجد وتداعياتها
بقلم :: نهاد الزركاني
في مثل هذا اليوم، 19 رمضان، تعرض الإمام علي بن أبي طالب (ع) لجريمة اغتيال في مسجد الكوفة على يد الملعون عبد الرحمن بن ملجم، أحد الخوارج. هذا الحدث الذي عكس عمق الصراع السياسي والفكري في الإسلام، كان بمثابة نقطة فاصلة بين رؤية عميقة للدين كمشروع اجتماعي إنساني، وبين الخروج عن مبادئ العدل لصالح المصالح الشخصية أو السياسية.
الإمام علي، الذي كان يحكم بمرجعية دينية وعقلانية تامة، كان رمزًا للحكمة والتوازن بين الدين والمجتمع. ورفض الانحراف عن قيم العدالة، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياته. عندما تعرض لعدة محاولات للاغتيال بسبب سياساته العادلة، كان يدرك تمامًا أن دينًا يُمارس في سياق الطاعة المطلقة للمصالح الشخصية لن يكون سوى طقوس فارغة، بعيدًا عن جوهر العدالة والمساواة.
اليوم، ونحن نتأمل في هذه اللحظة التاريخية، يجب أن نتذكر أن اغتيال الإمام علي (ع) لم يكن مجرد جرح جسدي، بل كان جرحًا في قلب الأمة. لقد كانت تلك اللحظة إعلانًا لصراع مستمر بين التوجهات الكلاسيكية التي تحاول الاستفادة من الدين لأغراض سياسية، والرؤية العميقة للدين الذي يهدف إلى الإصلاح الاجتماعي والتغيير.
كما ينبغي لنا اليوم أن نستلهم من نهج الإمام علي في الفكر العقلاني و العدالة الاجتماعية، حيث تبقى مسألة التفريق بين الدين كأداة للسلطة و الدين كمشروع اجتماعي، ذات أهمية بالغة. إذا أردنا أن نحترم جوهر الدين، يجب أن نعيد الاعتبار للمبادئ العليا التي دعونا إليها، بعيدًا عن الطقوس والشكليات التي تجسد الدين كأداة للهيمنة والسيطرة.
بقلم :: نهاد الزركاني
في تاريخ الأمة الإسلامية، لم يكن الصلح الذي وقعه الإمام الحسن مع معاوية مجرد حدث سياسي عابر، بل كان منعطفًا تاريخيًا يكشف عن أزمة عميقة في الوعي الجماعي للأمة. الأمة نفسها كانت المسؤول الأول عن أحداث التاريخ، إذ لو كانت على قدر المسؤولية لما وقعت الفتنة الكبرى ولما اجتاحت الأمة موجات من الظلم والاستبداد.
التاريخ يعيد نفسه في حاضرنا، حيث لا يزال القمع، المال، والتلاعب الديني أدوات يستخدمها الحكام لتدجين الشعوب وإبقائها في حالة من الخضوع واللامبالاة.
صلح الإمام الحسن: خطوة استراتيجية أو تنازل؟
الصلح الذي عقده الإمام الحسن مع معاوية لم يكن استسلامًا، بل كان خطوة استراتيجية مدروسة لإنقاذ الأمة من فتنة دموية لا طائل من ورائها. الإمام الحسن اختار الصلح ليس لأن المعركة كانت غير ممكنة، ولكن لأن الأمة لم تكن على مستوى تحمل المسؤولية، فكان لابد من خطوة تحفظ الدماء وتكشف زيف الحكم الأموي.
نزع الشرعية: القمع والمال وعّاظ السلاطين
معاوية لم يعتمد على القوة وحدها، بل استخدم المال والتلاعب الديني لتدجين الأمة وضمان سلطته. فقد ضحّى بالقيم الإسلامية وفتح الباب أمام الوراثة السياسية، التي خالف بها مبادئ الشورى، وزوّر الدين لصالحه. وعّاظ السلاطين ساعدوا في فرض فكرة الطاعة العمياء للحاكم، مما جعل الأمة تتخلى عن وعيها وتقبل بالمستبدين كأمر واقع.
الأمة: شريك في صناعة الفتنة
عندما نتأمل في هذه الأحداث، نكتشف أن الأمة كانت شريكًا رئيسيًا في استمرار هذا الواقع المؤلم. فالصمت واللامبالاة جعل من السهل على الحكام أن يفرضوا سلطتهم. عدم تحمل الأمة لمسؤولياتها أدى إلى انقسامها وافتقادها للوعي الكافي للتفرقة بين الحق والباطل. لو كانت الأمة في تلك اللحظة قد تخلت عن التواطؤ وقررت التصدي للظلم، لما كانت الأحداث قد آلت إلى هذا الحد.
التاريخ يعيد نفسه اليوم
اليوم، نعيش في واقع مشابه. الأنظمة الاستبدادية لا تزال تستخدم نفس الأدوات التي استخدمها معاوية: المال، القمع، والتلاعب بالدين. الأمة العربية اليوم، كما كانت في الماضي، تتعامل مع التحديات بعقلية اللامبالاة أو الخوف. لكن، كما سقط الأمويون في النهاية، فإن أي سلطة قائمة على الخداع لا تدوم. اليوم، كما كان الحال في الماضي، الشباب هم القوة التي يمكن أن تعيد للأمة وعيها وتوقظ فيهم الشعور بالمسؤولية.
الدرس الأهم
الدرس المستفاد من تاريخنا هو أن الأمة إذا لم تتحمل مسؤولياتها في الوقت المناسب، فإنها ستظل تدفع الثمن غاليًا. ومع ذلك، يبقى الأمل في أن الشباب الرسالي الواعي بما يحدث ويحاك للأمة وسيكونون هم من يحملون شعلة التغيير ويعيدون الأمة إلى الطريق الصحيح. الوعي والتصدي للظلم هما السبيل الوحيد لتغيير الواقع.
ختامًا: التاريخ لا يرحم، لكنه في ذات الوقت يعلمنا أن الأمة إذا ما استفاقت من سباتها وعادت إلى مبادئها الحقيقية، ستتمكن من استعادة زمام الأمور وتحقيق التغيير المنشود .