بدأ المسير نحو رحلة العروج المقدس، رحلة الفداء والولاء والوفاء، ساروا وهم يحملون ارواحهم الطاهرة بين ايديهم ليقدموها قربانا لمعشوقهم.. يقودهم سبط النبي الاعظم صلى
لذلكَ العالم العلوي امتدتْ الأبصارُ ، وارتفعتْ الآيادي طلباً للعفو والمغفرة، وابحرَ المذنبون بسفن الرجاء إلى سماوات الرحمة الإلهية ملطخين بالخطايا والآثام تفوحُ من حسراتهم
يتيمة الأم ، صغيرة عندما فارقت امّها ،عاشت في رعاية ابيها ، الذي استهزأ به البعض وآذوه حتى إنّهم كانوا يلقون بالقاذورات عليه فكانت على
حرارة الشمس فوق رؤوسهم والأرض لشدة حرارتها تلسعهم ، صليل سيوف تلمع رؤوسها تكاد تخطف أرواحهم ، تعلو صرخات الأطفال ويعلو الصياح نداء مرة للماء
عندما ننظر الى هذا الكون الفسيح نجده يحتوي على العديد من المخلوقات ونراها تختلف بعضها عن البعض في الكثير من الامور فلكل مخلوق فائدة معينة