بقلم :: نهاد الزركاني خديجة بنت خويلد (عليه السلام) بمنظور عصري في التاريخ الإسلامي، تبرز خديجة بنت خويلد (عليه السلام ) ليس فقط كزوجة أولى
حرارة الشمس فوق رؤوسهم والأرض لشدة حرارتها تلسعهم ، صليل سيوف تلمع رؤوسها تكاد تخطف أرواحهم ، تعلو صرخات الأطفال ويعلو الصياح نداء مرة للماء
خديجة بنت خويلد كانت سيدة نساء عصرها كمالاً وجمالاً ومكانة وكرامة فهي سليلة دوحة ثابتة الفروع ، وفروع شجرة عميقة الجذور، كانت ثرية في مالها
يروى انه لما فرغوا من دفن الإمام ع قام صعصة بن صوحان يؤبن الإمام بهذه الكلمات ،فوقف على القبر ووضع إحدى يديه على فؤاده والأخرى
في تلك الصحراء الكبرى والبادية الواسعة حيث انتشار الجهل والمعتقدات الباطلة والخرافية التي كانت تشكل حاجزا بين المخلوق والخالق وحيث المقامرة بالازلام، وعبادة الاصنام وظلم