بقلم :: نهاد الزركاني في تاريخ الأمة الإسلامية، لم يكن الصلح الذي وقعه الإمام الحسن مع معاوية مجرد حدث سياسي عابر، بل كان منعطفًا تاريخيًا
لذلكَ العالم العلوي امتدتْ الأبصارُ ، وارتفعتْ الآيادي طلباً للعفو والمغفرة، وابحرَ المذنبون بسفن الرجاء إلى سماوات الرحمة الإلهية ملطخين بالخطايا والآثام تفوحُ من حسراتهم
____________ على شاطىء النهرِ وبينما أنا جالسةٌ أستمتعُ بمنظرِ النهرِ وسكونهِ وكإنّما مرآةٌ وليس ماء ، فلقد إنعكسَ كلُّ الوجودِ على ذلك السطحِ المائي ،
… أن افضل خصال الأنسان الأخلاقية هي عفته عن المحارم ذكراً كان أو أنثى ولذا كان لزاماً على النفوس التي تتمنى الجنّة أن تتحلى بالعفة
من الثابت أن الإمام عليّاً عليه السّلام كان أعلمَ الصحابة، وقد بلغ الكمال العلمي عند الإمام عليّ عليه السّلام إلى درجة حتّى قال عنه الرسول