لم تكن سيدتنا أم المؤمنين خديجة الكبرى (عليها السلام) امرأة كسائر النساء، بل كانت العناية الإلهية تعدها وتهيئها للقيام بذلك الدور الكبير في الوقوف إلى
((قلنا لاتخف إنك أنت الأعلى )) إنّ تتبع مسلسل القادة الرساليين يثبت إنه لا مجال للخوف في قلوبهم لذا روّوا بدمائهم شجرة الحرية. فأيها الفضلاء
سفر هو عند الله تعالى من أعظم الاسفار وقد دعينا فيه لضيافة الرحمن نتزود من فيض موائده القدسية خلال الثلاثين يوما، حيث سمو الأرواح وعروجها
بقلم :: نهاد الزركاني في تاريخ الأمة الإسلامية، لم يكن الصلح الذي وقعه الإمام الحسن مع معاوية مجرد حدث سياسي عابر، بل كان منعطفًا تاريخيًا
خديجة بنت خويلد كانت سيدة نساء عصرها كمالاً وجمالاً ومكانة وكرامة فهي سليلة دوحة ثابتة الفروع ، وفروع شجرة عميقة الجذور، كانت ثرية في مالها