……………… تعصفُ بيَ الأفكارُ ،فترميني على شاطيء الإنتظارِ، وتثورُ ثائرتي كإعصارٍ ، فأجدُ نفسي قريبةً من الإنهيار . فكثرة الكلام عن الإنتظار ، وعن مصلحٍ
أيتها الانثى . مِن أين يبدأ تاريخكِ ؟ أردّتُ أن اجعل لكِ عيداً ، يحتفي به كل الناس ، فها أنا اقلب صفحات التاريخ وتفاجأت
كنّا نتصور إنّ القاتل هو النظام البائد فقط ولكن الحقيقة على عكس ما نتصورها دائماً فلقد تم اغتيال المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر (قدس
لذلكَ العالم العلوي امتدتْ الأبصارُ ، وارتفعتْ الآيادي طلباً للعفو والمغفرة، وابحرَ المذنبون بسفن الرجاء إلى سماوات الرحمة الإلهية ملطخين بالخطايا والآثام تفوحُ من حسراتهم
. حَرِيٌ بنا نحن شيعة أهل البيت ان نتَّعظ من كلماتهم النورانية والتي تدخل القلب دون إستئذان . وطلب الموعظة ولاسيما الإتعاظ من كلام أهل