بقلم :: نهاد الزركاني خديجة بنت خويلد (عليه السلام) بمنظور عصري في التاريخ الإسلامي، تبرز خديجة بنت خويلد (عليه السلام ) ليس فقط كزوجة أولى
لذلكَ العالم العلوي امتدتْ الأبصارُ ، وارتفعتْ الآيادي طلباً للعفو والمغفرة، وابحرَ المذنبون بسفن الرجاء إلى سماوات الرحمة الإلهية ملطخين بالخطايا والآثام تفوحُ من حسراتهم
لم تكن سيدتنا أم المؤمنين خديجة الكبرى (عليها السلام) امرأة كسائر النساء، بل كانت العناية الإلهية تعدها وتهيئها للقيام بذلك الدور الكبير في الوقوف إلى
قال الله تعالى في سورة_القصص ” كي تقر عينها ولا تحزن ” . وقال في سورة_الأحزاب ” أن تقر أعينهن ولا يحزن “. وقال في
كنّا نتصور إنّ القاتل هو النظام البائد فقط ولكن الحقيقة على عكس ما نتصورها دائماً فلقد تم اغتيال المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر (قدس