بدأ المسير نحو رحلة العروج المقدس، رحلة الفداء والولاء والوفاء، ساروا وهم يحملون ارواحهم الطاهرة بين ايديهم ليقدموها قربانا لمعشوقهم.. يقودهم سبط النبي الاعظم صلى
سفر هو عند الله تعالى من أعظم الاسفار وقد دعينا فيه لضيافة الرحمن نتزود من فيض موائده القدسية خلال الثلاثين يوما، حيث سمو الأرواح وعروجها
امرأة نتمنى ان يحذو حذوها كثير من النساء فلم تكن من المعصومات ولم تتربى في بيوت العصمة ولم تتزوج من معصوم لكنها تملك ولاءً حقيقياً
يروى انه لما فرغوا من دفن الإمام ع قام صعصة بن صوحان يؤبن الإمام بهذه الكلمات ،فوقف على القبر ووضع إحدى يديه على فؤاده والأخرى
ماذا اخط بقلمي والحروف تقف صامتة حزينة فقدت روح المعاني والإلهام لفقد سيد البلغاء والمتكلمين امير الكلام علي أذهلني موقف الحروف فهرعت الى استماع المحاضرات