((ان الإنسان خلق هلوعاً @إذا مسه الشر جزوعاً@وإذا مسه الخير منوعاً)) إن حياة البشر لاتستقر على وتيرة واحدة فالإنسان بين مد وجزر تراه حيناً في
سأروي لكم حكاية عام . كان يما كان في سالف الازمان والايام . كان هناك اثني عشرَ شهراً وهبها الله للانام . ليعشوا بأمنٍ وسلام
متى يصل الإنسان إلى مرحلة الإنسانية؟ الإنسان هو الكائن ذو الجسد البشري الذي كرمه المولى عز وجل وفضله على جميع المخلوقات الحية وقد أوجده من
لم تكن سيدتنا أم المؤمنين خديجة الكبرى (عليها السلام) امرأة كسائر النساء، بل كانت العناية الإلهية تعدها وتهيئها للقيام بذلك الدور الكبير في الوقوف إلى
تهدمت والله اركان الهدى ونفصمت العروة الوثقى نور استل من العقول لبها قضية فريدة من نوعها عظيمة المدى يقتص منها الراوي الكثير من العبر خليفة