يروى انه لما فرغوا من دفن الإمام ع قام صعصة بن صوحان يؤبن الإمام بهذه الكلمات ،فوقف على القبر ووضع إحدى يديه على فؤاده والأخرى
امرأة نتمنى ان يحذو حذوها كثير من النساء فلم تكن من المعصومات ولم تتربى في بيوت العصمة ولم تتزوج من معصوم لكنها تملك ولاءً حقيقياً
بشكل مرعب جدا!! ما سبب انتشار هذه الظاهرة؟ وكيف يمكن أن نحد منها؟ فتيات بعمر الورود وشباب في مقتبل العمر يقررون إنهاء حياتهم!! نحتاج إلى
لم تكن سيدتنا أم المؤمنين خديجة الكبرى (عليها السلام) امرأة كسائر النساء، بل كانت العناية الإلهية تعدها وتهيئها للقيام بذلك الدور الكبير في الوقوف إلى
خديجة بنت خويلد كانت سيدة نساء عصرها كمالاً وجمالاً ومكانة وكرامة فهي سليلة دوحة ثابتة الفروع ، وفروع شجرة عميقة الجذور، كانت ثرية في مالها