لذلكَ العالم العلوي امتدتْ الأبصارُ ، وارتفعتْ الآيادي طلباً للعفو والمغفرة، وابحرَ المذنبون بسفن الرجاء إلى سماوات الرحمة الإلهية ملطخين بالخطايا والآثام تفوحُ من حسراتهم
……………… تعصفُ بيَ الأفكارُ ،فترميني على شاطيء الإنتظارِ، وتثورُ ثائرتي كإعصارٍ ، فأجدُ نفسي قريبةً من الإنهيار . فكثرة الكلام عن الإنتظار ، وعن مصلحٍ
. حَرِيٌ بنا نحن شيعة أهل البيت ان نتَّعظ من كلماتهم النورانية والتي تدخل القلب دون إستئذان . وطلب الموعظة ولاسيما الإتعاظ من كلام أهل
((قلنا لاتخف إنك أنت الأعلى )) إنّ تتبع مسلسل القادة الرساليين يثبت إنه لا مجال للخوف في قلوبهم لذا روّوا بدمائهم شجرة الحرية. فأيها الفضلاء
قراءة تحليلية لا يخفى على كل متصفح للتاريخ الإسلامي مدى التحريف والدس والتزوير الذي يؤطر صفحات تاريخنا الإسلامي منذ شهادة الرسول ص والى يومنا هذا